الجمعة، 6 مايو 2011

هل كره الله انبعاثهم



كانوا ثلاثة من الشباب حينما أرسلت القوى الغاشمة المحتلة جنود الظلم إلى العراق راقبوا الأحداث وقلوبهم تعتصر من الألم تناجوا فيما بينهم وعقدوا العزم على الجهاد في سبيل الله ، وفي نفس اللحظة التي استخرجوا فيها جوازات السفر سقطت بغداد بل سقط العرب وسقط الحلم الذي كان يغازل أرواحهم بنيل الشهادة ، وتمر السنين وتسنح الفرصة لهم للاشتراك في ثورة مصر المباركة ، سابق الشباب للإشراك فيها وكان فجر يوم الثلاثاء 1/2/2011 ،وتخلف أحدهم وكأني بالشوق يناديه كن معهم فكان ،و كان يوم الأربعاء يوم موقعة الجمل تجمع الصحب وكانت احتفالية جميله وشباب ثوار أكثر من رائع وهم وسط الميدان ينشدون " الجدع جدع والجبان جبان وإحنا يا جدع قعدين في الميدان " ولم نشعر بما يحدث على مداخل الميدان من بلطجة وهجوم مميت حتى انتصف اليوم ونحن نحتفل " الجدع جدع – بسم الله – بلادي بلادي – يا حببتي يا مصر"" ثم كانت المفاجئة حينما رأينا الخيل والجمال يدخلون علينا وأصابنا الذهول لفترة فنحن لم نشارك الثوار من البداية ولم نكن على دراية بفن القتال من هذا النوع ولا من غيره فما كان من نفر منا إلا أن تشابكت أيدهم سائرين في الميادان يدعون دعاء الضعيف المغلوب على أمره يا رب انصر عبيدك مستدرين بظهورهم عن المعركة متوجهين إلي جهة أخري حتى فاجئهم القدر وساقهم إلى قلب معركة أعنف تصادم فيها الفرقين وجه لوجه في مشهد أروع من أن يوصف وهناك يمنح أحد الرفيقين وسام على رأسه – غرزتين بالرأس – ولما دخل الليل واشتدت المعركة وضعف الشباب ، وثبت من ثبت وخار من خار وتواترت الإخبار داخل الميدان أنه يوجد مخطط لإبادة كل من بالميدان من ثوار فأخذ الصحب يلملمون أشتاتهم من هنا وهناك ومن جميع أطراف الميدان يتناجون فيما بينهم حتى خلصوا إلى قرار مغادرة الميدان وخصوصا بعدما سمعوا تلك الطلقات النارية التي أسقطت أثنين شهداء من الثوار وقتيل من البلطجيه وفي تمام الساعة الثالثة قبل فجر الخميس 3/2/2011 خرجوا من الميدان متسللين مسرعين في طريقهم حيث يجدوا وسيلة المواصلات التي ستنقلهم إلي المكان الآمن متعرضين في طرقهم إلي بعض المواقف كان الموت في الميدان أشرف لهم من أن يتعرضوا لها وحينما استقل الصحب المركبة التي ستنقلهم إلى منازلهم اختلطت المشاعر بين الإحساس بالذنب – التخلي عن الموقع وترك الميدان – الجبن والخوف – الضعف الناتج عن المرض لبعضهم – السن الذي لا يتحمل الكر والفر – الحزن – الإكتئاب – الذهول – وأسئلة كثيرة أشدها وطأة !!!
ترى هل كره الله انبعاثهم
bade3ezaman@yahoo.com
5/5/2011

الأربعاء، 16 مارس 2011

نعم للتعديلات **



 كل ما نخشاة ان يصبح مجرد الإعتراض للإعتراض دون تفكير ** يجب علي مصر ان تسارع الزمن و تصارعه و هي في ثورتها حتى تحقق المزيد من التقدم وحتي تستطيع أن تحاكم المفسدين فإني أخشى من طول الأجل *** تتجمع فلول الفساد وتقوى -- يزيد الخلاف ويستشري ** تتحول القضايا الى شخصية ** تزيد المطالب الفردية ** فأجدر بنا أن نلملم مصرنا رئيسا و مجلس شعب و انتخاب 100 عضو من رجال مصر الدستوريين الأحرار لعمل دستور جديد بعد ذلك و بأقصى سرعة حتى نستطيع ان نضرب على يد الظالم و الفاسد ونستقر ونهزم اي فتنة يحاول فلول ( الوطني أو الشرطة أو أمن الدولة أو المرتزقة و البلطجية ) أن يشعلوها فيفسدوا علينا ثورثنا ويضيعوها ثم إن ميدان التحرير ما زال موجود من أجل تحقيق مطالب الثورة عاجلًا و آجلًا و كلنا يعلم جيدا جميع الطرق المؤدية اليه وكلنا أصبح لا يهاب الموت بل إن طلب الشهادة أصبح أمنية عند الكثير ** أبو عمار
Bade3ezaman@yahoo.com
17/3/2011

الجمعة، 5 نوفمبر 2010

http://aboaeed.blogspot.com/http://aboaeed.blogspot.com/

http://aboaeed.blogspot.com/

  اقرا مدونة الأستاذ

الناس في بلدي


الناس في بلدي
قال أحدهم :
الناس في بلدي  ما عادوا يهمسون
الناس في بلدي ما عادوا يخافون
الناس في بلدي
يتحدثون
يتحاورون
يتناقشون
ونسي أن يقول
الناس في بلدي تمتلئ بهم السجون
الناس في بلدي يأكلون ولا يأكلون
الناس في بلدي ما عادوا يهمسون !!!
لأن ألسنتهم أصابها المجون
الناس في بلدي ما عادوا يخافون !!!
فالخوف لم يصبح طارئ عليهم
فهم الخوف وفيه يعيشون
الناس في بلدي يتحدثون بما لا يعقلون
ويتحاورون فيما لا يفهمون
ويقولون ما لا يفعلون
الناس في بلدي يتناقشون
ويهتفون بكلمات
يظنون أنهم بها ناجون
الناس في بلدي ما عادوا يعيشون


أبو عمار --- bade3ezaman@yahoo.com

الى اختي الحبيبه -- بقلم سيد قطب


(9)

الفرق بعيد .. جدا بعيد ..: بين أن نفهم الحقائق ، وإن ندرك الحقائق .. إن الأولى : العلم .. والثانية هي : المعرفة !..

في الأولى : نحن نتعامل مع ألفاظ ومعان مجردة .. أو مع تجارب ونتائج جزئية ..

وفي الثانية : نحن نتعامل مع استجابات حية ، ومدركات كلية …

في الأولى : ترد إلينا المعلومات من خارج ذواتنا ، ثم تبقى في عقولنا متحيزة متميزة …

وفي الثانية : تنبثق الحقائق من أعماقنا . يجري فيها الدم الذي يجري في عروقنا و أوشاجنا ، ويتسق مع نبضنا الذاتي !..

في الأولى : توجد (( الخانات )) و العناوين : خانة العلم ، وتحتها عنواناته وهي شتى . خانة الدين وتحتها عنوانات فصوله وأبوابه .. وخانة الفن وتحتها عنوانات منهاجه واتجاهاته !..

وفي الثانية : توجد الطاقة الواحدة ، المتصلة بالطاقة الكونية الكبرى .. ويوجد الجدول السارب ، الواصل إلى النبع الأصيل !..

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

من الأستاذ الى تلميذة


إن الحمد لله نحمده سبحانه و نستعينه و نستغفره نستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا فمن يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له .
وأشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله.
قال تعالى :-    " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ "
وقال تعالى :-  {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }النساء
وقال تعالى :- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً }الأحزاب 71
أما بعد :-
فحين هداني الله لنعمة الإيمان ورأيت هذا النور يغمر القلب أدركت عن يقين أن نعمة الإيمان هي أفضل النعم .
وقال تعالى :-  {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }يونس58
لقد هداني الله لحبه وحب ديني وشرعي ومنهاجه فأحببته وأحببت من يحبه وجفا قلبي عن كل من بعد عن ذكره ،ولكن تعجبت!!
كيف، ومع كل هذا الحب لله ما زالت جواذب المعاصي والشهوات تجزيني إلى الهبوط ؟
وكيف تعجز هواتف الإيمان بقلبي أحياناً عن مقاومة الذنب والمعصية؟
حتى لقد بدأت أشك في صدق إيماني، فلعلني من المرائين بل لعلني من المنافقين، ونظرت إلى البشر  من حولي فوجدت الجميع مختفياً تحت قناع هو ذلك نفس القناع الذي يخفي على وجهي .
أن هذه الجواذب الثقيلة التي تجذبني إلى الوحل والطين حتى ليخيل لمن يراني ممن لا تخطر الشهوة   على باله بحال وهنا أدركت أن حالي هو حال الآخرين وأننا جميعاً نعاني نفس المعاناة. فتساءلت؟
أهو خطأ في ألتربيي والنشأة الدينية والأجتماعيية جعلنا على هذا الوضع المعتل السقيم وإذا كان ذلك فأين هم المؤمنين حقأً الموعودون بالجنة والمغفرة ولقد هداني الله بحوله وقوته ورحمتي ورعايته بعد طول معاناه إلى الحو أشتفى به صدري وبردت النار في قلبي وعرفت طريقي بهداية الله لي والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
 ولنفاسه ما علمت وصفاء جوهره أخترته موضعاً لهذا البحث عسى أن يهي الله بي نفوس ما ذالت في حيره من أمرها تريد السير في الطريق ولكنها تشهر عن رؤيته فتتقهقرت إلى الباطل ظناً منها أنها عاجزة عن الأستمرار في طريق الحق هذا وإن كان ما حققته في هذا البحث سليماً خالياً من الآفات والعيوب فهو فضل الله وحده وتوفيقه.
وإن كان لا يسلب من نقص أو عيب فهذا من شر نفسي ومن الشيطان.
فأسأل الله سبحانه وتعالى العفو والمغفرة إذا علم من قلبي إني أنما أردت التضحية لنفسي وللمسلمين.
اللهم منك السلام والتوفيق
والله المستعان

البغل في الإبريق

البغل في الإبريق

قالوا : من يخرج البغل من الإبريق
قلت  : تسألون شعبا غريق
قالوا : بل هو شعب عريق
قلت  : كيف وهو يتبع كل نهيق
قالوا : الحياة لها بريق
قلت  : الموت للأحرار هو الشهيق
قالوا : نراك قد حدت عن الطريق
قلت  : أراكم تجيدون التصفيق
قالوا : إنها سمة الشعب العتيق
قلت  : لكنهم يجعلون لله شريك
قالوا : أتستطيع أن تقول البغل في الإبريق
قلت  : وماذا سيجدي الكلام بعدما أشتعل الحريق
فليرحم الله ضعفنا القوي
ولينصر الله جمعنا الحي
وليرحم البغل وليرحم الإبريق


أبو عمار