الثلاثاء، 8 مايو 2012

034 -- وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا


  بسم الله الرحمن الرحيم

034-- من تراث الأستاذ
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
034 -- وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا
***
المؤمن الواعي يعتبر من التاريخ، وينظر ما ذا حدث للأمم من قبله؟
فيجد أنه لا يوجد أمة مهما علا كعبها، إلا وأهلكها الله ودمرها، بسبب ضلالها عن سبيل الله، وهذه سنة ماضية. (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (13) يونس   فماذا كان ظلمهم؟
إن ظلمهم هو إتباع هواهم، وتركهم لشرع السماء، وتشريعهم لأنفسهم شرع يعيشون به حياتهم، وهذا هو الكفر، فماذا فعل الله بهم؟ لقد أهلكهم جميعا، فلقد كفروا على الرغم من إرسال الله إليهم الرسل ليخبروهم أن لهذا الكون إله.
هذا الإله هو الحاكم، والمشرع، ولابد أن تعيشوا حياتكم، متبعين لشريعة الله، ومنهاج الله، الذي جاءت به رسل الله وأوحى الله به إليهم.

الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفرله
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
9/5/2012
badeaezaman@yahoo.com

الخميس، 3 مايو 2012

032 -- متى أعتزل الناس


  بسم الله الرحمن الرحيم

032-- من تراث الأستاذ
عرفاناً بالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
032 -- متى أعتزل الناس
***
سأل أحدنا الأستاذ قائلاً: أليس إحساسنا بالضيق من شخص نتيجة معرفتنا بشخصيته، أليس هذا خلل فينا؟
فقال الأستاذ: طبعاً!!!
فإنه من الغباء الشديد أنك تعيش في مجتمع وتتعامى عن لغة هذا المجتمع، وطبائع أهله.
لذلك حينما يحدث منهم أي شيء تُصدم، وتفاجأ، و تحزن، و تبعد، إنما الداعية عنده بصيرة، فهو دائما ما يضع سماعته كالطبيب ومشخصاً لجميع العلل الموجودة في المجتمع، ويعيها تماما، فلا يوجد شيئاً يصدمه لأنه قارئ للمجتمع من حوله، وقارئ حتى نوعيات الأفراد الذي يتعامل معهم، ويعلم ماذا يدور بداخل كل واحد منهم، ومن هنا لا يوجد شيئاً يصدمه، بل أسلوبه في الدعوة مرتبط بفهمه للمجتمع، ولذلك حينما يصعد الخطيب على المنبر ليخطب في الناس يقوم بعملية مسح كاملة للناس من أمامه مسحا شاملا ومن خلال هذا المسح يعرف كيف يبدأ وماذا يقول، فمن خلال فهمه للمجتمع ومعرفته بأحواله التي يعرفها جيدا مضافا إليها و رؤيته للواقع الذي أمامه وبعدها يتحدث
ولذلك يكون الجميع في قبضة يده
إنما حينما يأتي إلىَّ شخص مصدوم من تصرفات الناس ومن أحوالهم، أنا لا ألوم الناس، إنما ألوم (خيبتك أنت) لأنك غير مستطيع أن تقرأ هؤلاء الناس مسبقا، ومتصور هؤلاء الناس بمرآتك أنت الصافية، فلا تنظر لمن حولك نظره خيالية حتى لو كان أخوك أنظر إليه نظرة واقعية فليس هو مثلك، ولذلك لا تحزنك مواقفه معك.
فقال التلميذ: حينما أنظر للناس من حولي هذه النظرة الواقعية وفهمت طبيعة شخصية هذا الإنسان وقرأته جيدا، فإذا وجد رد فعل بداخلي يريدني أن أنعزل عن هذا الشخص فهل هذا طبيعي أم هو خلل في شخصيتي؟
فقال الأستاذ: الذي يأخذ ثواب أكبر هو الذي يخالط الناس،ويصبر عليهم، وإنما أعتزل الناس حينما أكون غير قادر وعاجز وليس لي خلاص مع البشر، واتصالي بالناس سيتلفني ويدمرني نهائيا ثم إنني ليس لي ارتباط مصالح معهم واعتزالي عنهم لا يضر بمصلحة أحد وجلست وحدي معتزل الناس، وهذه درجة متدنية ومن يفترض أن الناس معه لا يلومن إلا نفسه.

الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفرله
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
3/5/2012
badeaezaman@yahoo.com



الثلاثاء، 1 مايو 2012

031 -- كيف تنشر دين الله


  بسم الله الرحمن الرحيم

031-- من تراث الأستاذ
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
031 -- كيف تنشر دين الله
***
لقد أصبحنا تحت أقدام الأمم، تحت نعال الشعوب، ونحن أمة القرآن!!!
نملك العزة كلها، والفخار كله، والسؤدد كله – أتوضأ وأقول الله أكبر، واقف بين يدي الله، أتلوا كلام الله – فرطنا في هذه العزة، فرطنا في هذا كله. فأين النجاة؟
يكفي أن تحقق في نفسك السلام، ذلك السلام المستمد من توحيدك لله وخضوعك لله، ويكفي أن تعرف نفسك، وتعرف قيمتك الحقيقية، تعرف حقيقتك، تعرف أنك مهما عملت مذنب عاصي، وواقف على باب رحمة الله.
من يفعل ذلك فهو ينشر دين الله، سواء سكت أم تحدث، ومن لم يفعل ذلك، مهما تحدث و ملأ الأرض بالعلم فلم يقل شيئاً، هي ظلمات بعضها فوق بعض، وما أكثر من ينتسب إلى العلم والدعوة فهم الآن ملء الأرض، ولكن أين الثمرة، هو كمن يراوح بين قدميه ولا يتحرك من مكانه.
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفرله
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
2/5/2012
badeaezaman@yahoo.com

الاثنين، 30 أبريل 2012

030 -- كيف يثق الناس في الداعية


  بسم الله الرحمن الرحيم

030-- من تراث الأستاذ
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
كيف يثق الناس في الداعية
***
سأل أحد المشايخ أستاذنا قائلاً : علمنا سابقا أن توصيل هذه العقيدة في هذه الأيام هو فرض عين على كل مسلم، وذلك لغياب العالم المربي المجرب الحقيقي. فما هو دوري تجاه توصيل هذه العقيدة؟
فقال الأستاذ: ألم تجلس في مسجدك يوما ويتعدى عليك أحد الأشخاص، ربما بالسب، أو يتطاول عليك بأي كيفية، والناس يجدونك صابراً، رابط الجأش، كاظم الغيظ، ألم يتعلم الناس هذا الدرس الحركي على يديك من خلال هذا الموقف و من خلال صبرك،وثباتك، ويقينك.
فقال أحد التلاميذ: إن استجابة الناس حتى وهم يشاهدون هذه المواقف تكون ضعيفة.
فقال الأستاذ: إعلم أن الناس لا يمكن أن يقتفوا أثرك، ويستمعوا إليك إلا بعدما يختبروك، ويجربوك،ويقلبونك على كل جانب، ويفعلون كل ما في مقدورهم أن يفعلوه، وذلك لأن الناس فقدوا الثقة في الملتزمين، وينظرون إليهم جميعا على أنهم مدعون، كاذبون، فلابد إذن من هذا التقليب، وكأن لسان حالهم يسألك، هل أنت صادق فعلا؟ هل عندك شيئاً يقيناً؟ ويستمرون على هذه الحالة سنين طويلة، وأنت تتحمل الأذى منهم وأنت صابر.
أنظر متى نزلت سورة النصر، وكانت نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاء فيها
قوله تعالى: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3) )
نعم ( وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ) من هم هؤلاء الناس؟ هؤلاء الناس هم الذين حاربوك، وظلموك، وقتلوا أصحابك، وعذبوهم!
إنهم يدخلون الآن في دين الله أفواجا، الآن وبعد سنين طوال،ومن كان يدعوهم يومئذ؟إمام المرسلين!
 وآية صبرك عليهم أنك لا تريد شيء ولا تظن حتى بنفسك أن نصر هذه العقيدة سيكون على يديك.
إنما غايتي أنني أقوم بدور بسيط جداً محدود جداً جداً، وأسأل الله من خلال هذا الدور البسيط المحدود أن يسامحني ويدخلني الجنة ويغفر لي.
وأنا لن أعدو بشريتي، ولن أعدو كوني إنسان يصيب ويخطئ، ويقع في الذنب كثيراً، وأواجه هذا، ولم أضلل نفسي، ولم أضلل خلق الله، ودائماً ما أدعو الجميع، تعالوا بنا جميعا، تعالوا بنا إلى بحبوحة الرحمة، أليست هذه هي غاية المسلم.
الإنسان إذا تقرب إلى الله بهذه الهيئة، وبهذه الكيفية، يكون قد أدى ما عليه تجاه هذه العقيدة، أو جزء مما عليه، والله يسامح فيما يخصه.
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفرله
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
30/4/2012
badeaezaman@yahoo.com

الخميس، 26 أبريل 2012

028 -- طريق الإصلاح ( العلم نور وحياة )


  بسم الله الرحمن الرحيم

028-- من تراث الأستاذ
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
طريق الإصلاح
العلم نور وحياة
***
سأل أحد المشايخ أستاذنا قائلاً :يقول الله تعالى: " مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (15) " سورة الإسراء
فكيف نوفق بين فهمنا لهذه الآية وبين مسؤولية المسلمين نحو تبليغ هذه العقيدة لكل فرد في المجتمع بل لكل فرد في العالم؟
فقال الأستاذ: نحن لا نتحدث عن الحساب، هذا الحساب يتولانا الله فيه برحمته.
إنما كل واحد فينا يجب أن ينظر لنفسه على أنه مسئول عن إذاعة هذا الدين ونشرة على هذا الكوكب الأرضي.
كل واحد مسئول عن هذا مسئولية كاملة، فإن هذا الأمر حتى لو وجد أن هناك مجموعة من الناس يقومون به حق قيام، لوجدت هذه البقعة الإسلامية على ظهر هذه الأرض، ولكن قل لي أين هي؟
لقد أصبح اليوم توصيل هذه العقيدة فرض عين على كل مسلم ولم يصبح فرض كفاية بحال، وذلك لعدم وجود من يقوم بتوصيله حقيقة.
لقد نظرت منذ القدم فوجدت طريق الإصلاح مسدود ومغلق تماماً ! إلا على الإنسان الذي يسعى لإصلاح نفسه بصدق، وإصلاح أهله وولده، وإصلاح الفرد الذي يضعه الله في طريقة.
هذا هو الطريق الوحيد للإصلاح
وأهم شيء في هذا الطريق هو العمل بكل جد أن أُصبَغ بتلك الصبغة القرآنية، حريص على أن أعيش هذا الدين بصدق، هذا الصدق الذي يتحقق بالحياة بهذا الدين، وليس بحفظ المتون، حريص على الجوهر، غير عابئ بالمظهر.
والدليل على ذلك أن المشايخ الذين قدر الله لهم الذهاب للمدارس، وتحدثوا مع الطلبة عن إصلاح النفس بهذا الأسلوب الذي ألفناه و تعلمناه، يجدوا الطلبة جميعهم يلتفون من حولهم.
وكذلك الشاب الذي يمرض أو يفقد تلمس الطريق، حينما نجلس معه ونفهمه طبيعة النفس البشرية، وما فيها من شر، وأن هذا الشر لا يتنافى من الإيمان الكامن بداخله ونصالحه على نفسه فيستقيم.
وها نحن نجلس سويا تتنزل علينا السكينة و الرحمة، فهل الذي جمعنا كوننا أدعياء تقى، نحن نتلمس طريق المسلمين الذين علمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة وفي المدينة ويعيشون بهذه الكيفية وبتلك البساطة، لقد أحبوا ربهم، وأحبوا دينهم، وكانوا منارة علم – وليس العلم هو كم المحفوظات التي تحفظها – إنما العلم هو كم النور الذي يتفجر في قلبك، ويضيء وجهك،ويظهر في تصرفاتك، وعلى أحوالك، وأعمالك،وعلى مواقفك،
فالعلم نور وليس محفوظات، وما أفسد الدعاة أو من يتصورون أنهم دعاة، وما أفسد دعوتهم إلا أنهم اعتقدوا أن الدين هو حفظ العلم، والدين ليس كذلك، الدين هو الحياة بهذا العلم، وكيف يتحول هذا العلم لنور في قلب المؤمن، و كل واحد فينا سيُسأل عن ذلك، و خصوصا من يمتلكون لساناً عربياً.
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفرله
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
26/4/2012
badeaezaman@yahoo.com

السبت، 21 أبريل 2012

028 -- لقد تركوا كل شيء


  بسم الله الرحمن الرحيم

028-- من تراث الأستاذ
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
لقد تركوا كل شيء
***
الأطفال منذ الصغر في المجتمع المسلم يستمعون إلى القرآن، ويفهموه، ويتعلموه، ويحفظوه منذ الصغر. غير الأطفال في الغرب ( انجلترا – أوروبا – أمريكا – شرق أسيا ).
نزل القرآن بلسان عربي، لكي يقيمه أهل هذه اللغة في حياتهم، وحينما يقام في حياتهم، ويرى الناس بقعة من الأرض فيها الحضارة الإسلامية، والحياة الإسلامية، والإنتاج الإسلامي، والفن الإسلامي، والتكافل الاجتماعي الإسلامي، وكل الأمور المتعلقة بالإسلام، وأخلاقيات الإسلام، وتعاون أهل الإسلام مع بعضهم البعض.
هنا فقط سيعيدون النظر في تفكيرهم، ويريدون جميعا أن يعتنقوا هذا الإسلام، الذي هذه صفاته، وهؤلاء هم أهله، أهله الذين تقدموا في هذه الحياة بسبب هذه العقيدة.
ولكن !!!
لننظر سويا ماذا حدث ؟
لقد تركنا هذه العقيدة. إن الناظر مجرد نظرة سطحية للمجتمعات الإسلامية في هذه المنطقة يجد أن هؤلاء المجتمعات لا علاقة لهم بهذا الدين. لقد أهملوه! وبدلا من أن يعيشون به عاشوا بالقيم والثقافات الأجنبية وأصبح قادتهم ومفكريهم وأهل إعلامهم هم أتباع ثقافات أخرى غير الثقافة الإسلامية، وأصبحت المجتمعات كلها على ظهر الأرض تنظر إلى الدين الإسلامي من خلال المسلمين، فيقولون لن نرضى بدين هؤلاء هم أهله ولن نرضى لنفسنا أن نحمل ونجرجر أذيال هذه الخيبة، ثم أن هذه المجتمعات يكفرون كفرا بواحا فحينما تنظر إليهم وإلى تقاليدهم، وعاداتهم ترى أناس اتبعوا هواهم بالكامل وتركوا كل تعاليم السماء حتى تعاليم العقيدة التي يعتقدونها، فليس عندهم الآن زواج – لقد أصبح الزواج مرتبط بالتخلف الحضاري – فماذا تعني ورقة تجمع بين أثنين إن ما يجمع بيننا هو الحب، والعشرة والتفاهم المشترك. لقد تركوا كل شيء!!!

الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفرله
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
21/4/2012
badeaezaman@yahoo.com